26.02.2017

التجريد على القائد APO هي بمثابة إعلان الحرب

التجريد على القائد APO هي بداية حرب ضد مسيرة السلام، ضد الديمقراطية، ضد حقوق المرأة وهي بمثابة حرب على كافة الوطنيين الكرد والترك

 

 

 

 


زاخو زاغروس


 لم يتم الالتقاء بالقائد APO لا من قبل محاميه، ولا هيئة HDP ولا العائلة منذ شهرين. عندما نقرأ الفترات الماضية بإمعان يتبين أن كلُ  مرحلةِ تجريدٍ ضد القائد  APOهي بدايةُ لعبةٍ كبيرة. كلما يتم التخطيط  لتصفية حركة حرية كوردستان وتنفيذها عملياً، يتم التحضير لشن حربٍ كبيرة. بدايةً هذه المرحلة بدأت بالهجوم على القائد APO. كافة المؤامرات، المخططات و العمليات التي تمت حتى الآن، بدأت بهذا الشكل.

 لذا هذا التجريد الحالي ليس بمقدور الإنسان ربطها فقط بالإنتخابات؛ لأن التجريد هي نقطة بدء مرحلة حربٍ كانت متفقة، نتيجة المعاهدة التي أبرمت بين أردوغان و قائد أركان الجيش التركي نجدت أوزال. بعد أن أدرك أردوغان و مركز حرب الخاص التركي أنه من المحال إنهاء حركة حرية كوردستان أو إضعافها بمسيرة الحل التي أطلقها القائد APO، وبعد أن رأى أن الحركة تزداد أكثر قوةً؛ حينئذ غيرُ من إستراتيجيتهم، ومرةً أخرى يريدون تصفية الحركة بالطرق العسكرية.  أي كيفما أبرم دوغان كورش و تانسو جيللر إتفاقاً وقالوا: "إما أن ننهيهم، إما أن ننهيهم." في الحقيقة أن أردغان و أوزال يملكان نفس الذهنية. هذا يعني إذا أتى بعدد كبير من الأصوات وأمسك بزمام السلطة أول شيء يفعلها هي بدء العمليات العسكرية. بذلك سوف تبدأ  مرحلة جديدة من الديكتاتورية والحكم الفاشي. إذا كان من الآن بقوته يهدد الجميع ما بالك غداً إن شكل الحكومة، لوحده وأستطاع تغيير الدستور، حينئذ سيبدأ مرحلة مثل 12 أيلول.

 لهذا يجب أن نعلم بأن التجريد على القائد APO هي بداية حرب ضد مسيرة السلام، ضد الديمقراطية، ضد حقوق المرأة وهي بمثابة حرب على كافة الوطنيين الكورد والترك. لأنه مرت سنتين و نصف، القائد APO وحركة الحرية  يسيرون عملية السلام بتضحية من طرف واحد، لولا هذا لأصبحت تركيا مثل سوريا منذ زمن بعيد.

 إذا تمت الهجمات على قائدنا وعلى شعبنا والكريلا ستكون الجواب عشرات الأضعاف. لأن PKK ليست بحركة تاميل ولا خروف السكين. لهذا يجب على الجميع بذل جهود حثيثة باتجاه  دفع عملية السلام، وإعاقة هذه الحملات والهجمات على قائدنا وعامة شعبنا، وخاصة الوطنيين الشرفاء كردًا و أتراكًا. إذا يريدون بأن لا تصبح تركيا بحر من الدماء مرة أخرى بإمكانهم لعب دورهم؛ لأن علمية السلام هي الضمان الأمثل للشعبين التركي والكردي. إذا تم إشعال الفتيل وبدأ الحرب سوف لن تكون هذا الحرب كالحروب السابقة، هذه المرة سوف تشترك القوى الدولية وكثيرٌ من الدول والقوى الغير راضية من سياسات AKP ومعاداتها سينضمون إلى هذه الحرب. أي ستصبح تركيا مركز الحرب في الشرق الأوسط. مثلما تركيا تتدخل بحرب سوريا، واليمن وعراق والصراعات السياسية في مصر، وترسل AKP الأسلحة لداعش والعصابات التكفيرية. سترسل بعض القوى أيضاً الأسلحة إلى تركيا لتزداد النار لهيباً. هذه الدول والقوى سوف لن تقف ساكنةً.

كما قلنا الحرب والسلام كانتا مرهونين بنتائج الانتخابات، هذه النتائج ستبين مسار عملية السلام التي أطلقها القائد APO من إمرالي. مع إعلان النتائج اختلط أوراق حزب العدالة والتنمية، باتت لا تعرف ماذا تفعل. عدم خروج أحمد داود أوغلو من على البلكون أثناء إعلان النتائج لمخاطبة مناصريه وحديثه في حافلة الدعاية للانتخابات خير مثال على ذلك، كانت بمثابة صدمة كبيرة لها؛ لأنها لم تكن تتوقع هذه النتائج. بعد أن كان أمالها معقودة في أن تحكم البلاد حتى عام 2023. وذروة هذه المفاجئة تجاوزHDP سد الانتخابات 10% ودخولها بثمانين من البرلمانين والبرلمانيات. بعد أن خيب أمال العدالة والتنمية وخيالها في النجاح الساحق في الانتخابات، يبقى الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق وهي الجلوس على طاولة المفاوضات مع القائد APO بشكل رسمي وشفاف دون خداع رأي العام.     

 

الهوية الأيديولوجية لحركة حرية الكرد PKK

يعتبر الأخلاق المقياس الأساسي في الهوية الأيديولوجية

الدفاع الذاتي

الدفاع الذاتي احد أهم الأركان الرئيسية في بناء الأمة الديمقراطية

تل ابيض

تل ابيض تعيش الآن أجمل للحظاتها في الحرية والسلام وستكون أجمل بكل مكوناتها القاطنة فيها

2017 © Partiya Karkerên Kurdistan (PKK)
[email protected]