24.11.2017

باشور كردستان والمشهد الحالي

الحوار الذي اجريناه مع عضوالهيئة الإدارية في منظومة المجتمع الكردستاني kck خبات هولير حول المجريات التي تجري الآن في باشور كردستان .

 

 

 

 

 

اعداد: شيلان زاغروس

في البداية نرحب بكم :ونسال سؤالنا كالتالي: إن المشهد الحالي لواقع العراق يعبر في حقيقته عن صورة الشرق الأوسط التاريخية الحية لهذه الجغرافيا التي كانت مهدا للحضارات الإنسانية ومنبع الثقافات .الآن نرى أن هذه الأنظمة التي تمارس هذا الحكم المتسلط والاستبدادي لم يعد يلبي احتياجات المجتمع ولم يعد لديها تلك الآلية الدفاعية عن حقيقة الشعوب والمجتمعات وحماية ارث مكونات المنطقة, فما البديل الآن عن هذه الأنظمة ؟

يعتبر الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم توترا امنيا ,فقد شهد العشرات من الحروب والكثير من الأزمات .فالنظام المسيطر و المتحكم على هو النظام الرأسمالي العالمي المهيمن.يعمل هذا النظام المتحكم - المسيطر لاستمرار وجوده بقبض سيطرته واحتكاره على ثروات ,وتقاليد , وميراثها التاريخي الإنساني في المنطقة ,مهدا للحضارات والأديان السماوية ومنبع الثقافات التي انتشرت في جميع أصقاع العالم ,فبدون شك كانت بداية القرن العشرين من البدايات التي توغل  فيها النظام الرأسمالي بنموذج نظام الدولة القوموية التي تعتبرالعمود الأساسي  في استمرارية الحداثة الرأسمالية والمنبع لتحقيق مصالحها في الشرق الأوسط , طبعا بقيادة  النظام العالمي المهيمن .دون أن يكون هناك أي اعتبار او مراعاة لإرادة شعوب المنطقة ,ومجتمعات الشرق الأوسط .فهذا النظام الذي فرض على مجتمع الشرق الأوسط من قبل الأنظمة المهيمنة تتناقض تماما مع حقيقة شعوب منطقة الشرق الأوسط ,لان شعوب الشرق الأوسط عاش عبر تاريخه الطويل على أساس التعايش السلمي المشترك مع مكونات المنطقة التي تعتبر منطقة غنية ,ومتنوعة ,من حيث الموزايك و التنوع المذهبي ,والديني والثقافي . هذا التنوع و الغنى الثقافي , والاجتماعي , والمذهبي ,والديني  من المقومات الأساسية  التي جعل شعوب الشرق الأوسط شعب قوي ومتمسك بالقيم ,والمبادئ ,الإنسانية . لكن مع ظهور الدولة القومية التابعة  للرأسمالية العالمية المهيمنة تغيرت كليا وضع شرق الأوسط. مما سبب الانقسام والتجزئة بين شعوب المنطقة فكانت نتيجتها التناقض الذي أدى إلى اندلاع الحروب الدموية بين شعوب ودول المنطقة .

هنا نستطيع القول: إن الدولة القوموية هي إحدى الأسباب في خلق الأزمات والتناقضات. والاهم من هذا انها جلبت معها نظام الإبادة ,والإنكار ,والتفرقة إلى المنطقة كما ترك حوافر ذهنيته في الميادين الأخلاقية, والاجتماعية ,والثقافية . 

لهذا السبب فمنذ بدايات القرن العشرين حتى الآن وحروب منطقة الشرق الأوسط تمارس على أساس الإبادة , والنفي , والتضاد والقتل ! فمن الشعوب التي نسجت حولها هذه الشبكة بشكل مباشر وضمن القارورة المستهدفة هو المجتمع الكردستاني و الشعب الكردي .

مورست سياسة قمعية ,أحادية الجانب في الأجزاء الأربع من كردستان من قبل دولة تركية , وعراق ,وإيران ,سورية .باسم طبقة أو فئة فرضت هيمنتها على شعوب المنطقة والشعب الكردي, والمجتمع الكردستاني .

لذلك هذا النظام القوموي المهيمن السلطوي الذي كشرعن أنيابه في المنطقة أثر تأثير قوي على ذهنية مجتمعات الشرق الأوسط ,بما فيها الدول المسيطرة والمتحكمة على كردستان .كما انعكس ذلك بشكل قوي على ذهنية ,ومنطق أفراد المجتمع  الكردستاني .فالأحزاب ,والتنظيمات السياسية التي خرجت من كردستان, كانت تحت تأثير منطق ,وذهنية ,وفكر ذلك النظام المهيمن .فقامت هذه الأحزاب والتنظيمات بتنظيم نفسه والنضال الحزبي  كأحزاب قومية ,وكقوميي الكرد في كردستان, فخلدوا بصمتهم على سياسة كردستان والواقع الكردي !.فجنوب كردستان مثال حي على ذلك .

بعد مئة عام من اتفاقية سايكس بيكو التاريخ يعيد نفسه مرة آخرى , ويجدد تقسيم خارطة الشرق الأوسط. ولكن هذه المرة يجب ان يكون التقسيم على أساس مراعاة إرادة الشعوب ,والعدل , والمساواة  والحياة الحرة والإدارة الذاتية ستكون منهجها الأساسي .

والقوى التي تقف حاجزا و تعيق النظام الديمقراطي هي تلك الذهنية المتحكمة, والمسيطرة التي تفرض نفسها على كردستان ,والشعب الكردي. اما الوضع في جنوب كردستان فهي منذ عام 1992 الذي تم فيه انتخابات برلمان كردستان ,و تشكيل حكومة. أي من عام 1992 الى الآن توجد  برلمان ,وحكومة في باشور كردستان .

 لكن ما هو النظام الموجود في  بأشور كردستان  ألا يلبي هذا النظام  مطلب الشعب العراقي ككل والشعب الكردي خاصة  ؟

النظام الموجود في باشور كردستان سواء النظام الاقتصادي ,او السياسي , او العسكري , او الأمني ,او الثقافي والاجتماعي من كافة النواحي نظام يعكس ويخيم عليه الطابع اوالذهنية القوموية الدولتية.فلهذا السبب يحتوي منطق , وذهنية ,وفكر ,ونمط الإدارة الدولتية. فان في منطق , وفكر, وأسلوب ذاك النظام  يخرج صغ ذو حدين أو نمطين أي طرف أساسي وطرف كتابع له .فهذا النظام هو النظام الذي تسير منذ أعوام في باشور كردستان . أي نظام ذو منطق تحكمي  - تسلطي يفرض نفسه على الطوائف ,والمذاهب ,والموزايك الثقافي المتواجد في المجتمع عامة.اي منطق دكتاتوري ,احتكاري, استبدادي يعمل لمصلحته  فقط ,بحيث يقتل كل الألوان و الأصوات في سبيل ان  يبقى المهيمن المسيطر وكل شيء تحت سيطرته .

فالوضع المعاش في العراق ككل وباشور كردستان خاصة ,وبالأخص بعد الهجمات التي شنها داعش على باشور كردستان. فالمكونات الدينية ,والمذهبية تواجه سياسة الإبادة , والإنكار فهذه الممارسات كانت سائدة ومازالت مستمرة الى الآن .

يشكل باشور كردستان مع العراق منطقة فدرالية  ,ومازال هناك مناطق كردستانية لم تدخل بعد ضمن فدرالية باشور كردستان,  امتدادا من خانقين إلى كركوك , ومن مخمور إلى  شنكال وزمار. أي تقريبا تشمل نصف جغرافية باشوركردستان لم تدخل بعد في إطار جغرافية حكومة باشور كردستان .

الان الوضع في  باشور كردستان متدهور للغاية ,حيث يعملون من جهة على أن تعمق الذهنية القومية الدولتية . ومن الجهة الأخرى تتعرض بأشور كردستان لهجمات من قبل المجموعات الإرهابية (داعش ) التي تأخذ منطق الأبيض والأسود أساسا لها , وتستخدم منطق الإجبار والإرغام في الانطواء تحت علمهم ومن لا ينفذ قوانينهم الجهنمية  فلا يحق له الحياة . 

فما هو النظام الذي يمكن أن يكون الجواب الشافي لمطلب وأمال وأهداف هذا المكون المذهبي ,والديني والموزايك الثقافي المتنوع في المنطقة ؟وما هي حقوق هذا المكون في إدارة نفسه ؟ هل يستطيع النظام الذي يرى نفسه المركزية والحاكم الناهي في كل شيء, ان يوفر الحياة المشتركة العادلة بشكل ديمقراطي بين المكون المتعايش في المنطقة ؟

مثلما ذكرنا فالمناطق التي تشمل الخط الواصل من خانقين إلى كركوك , ومخمور إلى شنكال وزمار. فالنظام الذي يجب أن يقام في هذه المناطق يجب أن لا يكون نظام مركزي. أي على المكون المتعايش في هذه المنطقة أن يقوم بإدارة نفسه بنفسه من خلال الإدارة الذاتية الديمقراطية !من كافة الجوانب سواء الجانب العسكري ,أو السياسي ,أو الاقتصادي ,أو الأمنياو الاجتماعي .

إذا أردنا أن نقضي على ذهنية الاحتماء بالغير ,والمجموعات الفاشية من أمثال داعش , والبعث وغيرها وان لا يتكرر هذه الدكتاتوريات والأنظمة الدموية . يجب أن يقام في العراق ,وباشور كردستان نظام ديمقراطي شعبي .فان لم نحل القضية من الأساس فلن نصل إلى الحل الجذري. فيما فات كان البعث واليوم داعش وغدا ربما شيء أخر. فالمشكلة تكمن في النهج الإداري ، وذهنية أولئك الأحزاب ,والتنظيمات ,والقوى الحاكمة ,ومنطق الإدارة  .

فالأمر الاهم الذي يجب أن نتوقف عليه تكمن في هذه النقطة. ففي باشور كردستان النظام المتواجد حاليا لا يكفي أو لا يلبي  متطلبات المرحلة والشعب. لأنه نظام أكل عليه الدهر، هيمني  ,يفرض القيود على الحرية , ويحصر النظام الديمقراطي ويفرض الخناق عليه. ولأنه نظام ليس بإمكانه تعميم العدالة ,والمساواة ,والحرية ,والديمقراطية بين مكونات المنطقة عامة .

لذلك هناك حاجة ضرورية إلى أن يكون هناك دستور ديمقراطي .فبدون هذا الدستور الديمقراطي الذي يجب أن يشمل على ميثاق ,أو اتفاق قانوني ديمقراطي بين المجتمع وتلك الأحزاب والتنظيمات السياسية في باشور كردستان .فبدون هذا الدستور الديمقراطي ,والتغير الديمقراطي سيبقى بأشور كردستان في تلك الدوامة . كما يجب أن يعكس بما يحتويه هذا الدستور الديمقراطي من التغير الديمقراطي على المكونات المتنوعة والمتعددة في المنطقة.

الآن في باشور كردستان هناك نقاش حول مناطق كركوك وشنكال ان ينشا فيها نظام المقاطعة (الكانتونات

) أي يقوم الشعب بإدارة نفسه بنفسه ؟

نعم ان يقام فيها نظام الادارة الذاتية الديمقراطية. لكنها قوبلت بإعاقة ومعارضة من قبل القوى التسلطية الحاكمة وذلك دغدغة العواطف القومية للشعب الكردستاني. بذريعة ان القوى او المكون الموجود في باشور كردستان او في هذه المناطق إذا امتلكت حق الإدارة الذاتية سوف تشكل خطراعلى مصير, وسيادة المنطقة , والحكم,والاستقرار فيها .يستخدم هذا الأسلوب كدعاية بهدف إضلال الحقيقة وتعيق التغير الديمقراطي .

الآن الوضع مناسب في بأشور كردستان لان يقوم الازديين في شنكال ,وكركوك بإدارة نفسهم بسبلالإدارة الذاتية الديمقراطية .اي يقوم المجتمع ببناء مؤسساته وتنظيم مجالسه اي يمثل ذاته بنفسه . إما القوى الحاكمة تخاف من النظام الديمقراطي"الإدارة الذاتية"،لإنهم يعتقدون إذا امتلكت هذه المناطق (كركوك, وشنكال)حق الإدارة الذاتية سوف تقوم بإدارة نفسها وتخرج خارج حدود بأشور كردستان وتصبح مقاطعة ذاتية مستقلة وسوف لن تنضم الى مناطق  باشور كردستان مرة آخرى وسوف تواجه مشكلة جديدة وهي مشكلة الأرض .

لهذا السبب فالمادة 140 الموجود في دستور العراق الفيدرالي التي تضمن أن ترجع كافة الأراضي المقتطعة عن باشور كردستان من خانقين الى كركوك ,وشنكال وزمار إلى منطقة باشور كردستان مرة آخرة. كما يجب أنتأخذ منطقة كركوك بعين الاعتبارلخصوصيتها. فهي كردستان صغيرة ! من حيث التنوع والتعدد المذهبي ,والديني ,والثقافي من الكرد ,والتركمان , والعرب ,والاشور, والكلدان , والسريان ,الأرمن . فإذا أهملنا هذا الغنى والتنوع من جميع الألوان والموزايك المختلف نكون قد طبقنا منطق الذهنية القوموية المتسلطة .

لذلك يجب أن تكون كركوك منطقة ضمن إطار الإدارة الذاتية .أي يصبح لها مجلس وإدارة محلية تدير نفسها بنفسها يعبرالمجتمع عن نفسه بحرية ولا يصبح أداة في خدمة القوىالآخرى.فلا يعد هناكحاجة الى أنتأتي قوة  من خارج كركوك وتحميها . على كافة الأصعدة العسكرية والاقتصادية والأمنية وغيرها . عندها كل الألوان الموجودة في كركوك تساهم في إدارة كركوك ,وتصبح كركوك بذلك كردستانية ,ونقضي على الذهنية القوموية المتزمتة التي تخلق أزمة ومستنقع من الفوضى على كركوك حيث يدعو الكرد ان كركوك كردية الأصل ،والعرب يدعون ان كركوك عربية, التركمان يدعون كركوك تركمانية ،والكلدان يقولون ان كركوك للكلدان ,وكذلك الاشور والسريان ...الخ .والاهم من هذا لان كركوك منطقة غنية من حيث البنية التحتية والفوقية ! أي فهي من أغنى مناطق العراق حيث الثروات الباطنية و المواد الخام وغيرها .مما تشكل سبب التناقضات والمشاكل بين هذه المكونات لمن تكون كركوك .اما إذا طبقت نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية فجميع هذه المشاكل تنحل بمشاركة هذه القوة في إدارة البلاد والمشاركة في هذه الثروة. وجعلها في خدمة الشعب وازدهار البلاد , وازدهار اقتصاد البلاد .

أما بالنسبة لشنكال فبعد تعرض الازديين  للهجوم الوحشي من قبل المجموعات المسلحة(داعش) وتعرضهم للقتل والتهجير في 3 من شهر اب عام 2014.وصلنا الى التالي : فلأنه لم تكن توجد إدارة محلية من شعب شنكال أنفسهم لان القوة التي كانت تحمي شنكال هي من البيشمركة الذين قدموا من خارج شنكال وليس من أهل شنكال،لذلك لم يصمدوا أمام اول هجوم لهذه المجموعات , ولم يدافعوا عن شنكال وشعبها . وكانت الهزيمة وترك شنكال هي ترجيحهم الأول. لهذا السبب لا يجب ان تكون مصدرإدارة شنكال من موصل و هولير ودهوك !. يجب ان تكون إدارة شنكال من شنكال نفسها . لان شنكال هي جزء من بأشور كردستان ويجب ان ترجع إلى جغرافية بأشور كردستان . النقطة الأولى التي يمكن ان التوقف عليها : ضمن حكومة وجغرافية كردستان يجب أن تكون لشنكال نظامها الإداري الذاتي، تكون شنكال هي مصدر الإدارة السياسية والمجالس المحلية . النقطة الثانية :ان يكون قوى الأمن والبوليس والاسايش من شنكال أنفسهم , بالإضافة إلى وجوب  تشكيل قوى الحماية الذاتية من شنكال يكون هذا سبب في ان يعكس على الوضع الاجتماعي لأهل شنكال في تحسين الوضع المادي ,والاقتصادي ,والفكري ,وزيادة الوعي بواسطة التدريبات وتنظيم الحياة الحرة الكريمة.في نهاية اللقاء  ماهي كلمتكم الاخيرة ؟

في النهايةاقول: ان بأشور كردستان هي منطقة فدرالية يجب ان تصبح هذه المنطقة نموذجا  في الديمقراطية ، والعدالة ,والمساواة ,من خلال هذا الغنى المتنوع ومتعدد الألوان الثقافية ,والدينية, المذهبية  في المنطقة .

بأشور كردستان من عام 1992 إلى الآن أي أصبح لها 24 عام وهي تشكل حكومة .لكنها لم تحقق أي خطوة عملية.اما روجافا فقد أصبح لها عامين وتقترب الى عامها الثالث . فقد حققت قفزات نوعية من حيث الإدارة الذاتية الديمقراطية بحيث احتوت واحتضنت جميع المكونات الموجودة في روجا فامن العرب ,والسريان ,والاشور,والكلدان  . ليس من الجانب السياسي فقط بل جعلتهم ذو إرادة وقوة في إدارةأنفسهم في الحماية الذاتية, والثقافية ,والهوية , والأمنية المشاركة الفعالة في كافة الجوانب السياسية ,والتعليمية ,والاقتصادية, والدبلوماسية ,والاجتماعية ....وغيرها .

فهي بعيدة كل البعد عن  تشكيل اي تهديد اوخطر على بأشور كردستان . عكس هذا تماما؛ بل سيساعد على خلق نظام دستوري ديمقراطي في بأشور كردستان ,وسيساعد على التقدم وتطور نظام الإدارةفي كركوك , و هولير وشنكال .,كما سيضمن تقرير مصير بأشور كردستان. بهذه الخطوات  فستصبح نموذجا للعراق والشرق الأوسط اجمع , ويصبح  مصير الشعب الكردي ذو قوة اكبر فاكبر.ويصبح بهذا الشكل وبهذه الخطوات بأشور كردستان الى جانب روجافا مثالا ونموذجا ذوقوة في الإدارة الذاتية الديمقراطية في الشرق الأوسط و العالم اجمع . في هذا الاطار نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية هي مطلب الشعوب والمجتمعات وتحقق لهم أمالهم وخيالهم وأحلامهم ويصبح الضمان لمستقبل جميع المكونات والشعوب في بأشور كردستان .

الهوية الأيديولوجية لحركة حرية الكرد PKK

يعتبر الأخلاق المقياس الأساسي في الهوية الأيديولوجية

الدفاع الذاتي

الدفاع الذاتي احد أهم الأركان الرئيسية في بناء الأمة الديمقراطية

تل ابيض

تل ابيض تعيش الآن أجمل للحظاتها في الحرية والسلام وستكون أجمل بكل مكوناتها القاطنة فيها

2017 © Partiya Karkerên Kurdistan (PKK)
[email protected]